ما هو مشروع الكسب الطيب ؟


هو مشروع خيري تنموي أطلقته جمعية نفع الخيرية بالشراكة مع سمو الأميرة مضاوي بنت فهد الفرحان آل سعود، لدعم ريادة الأعمال وإثراء الاقتصاد بالمشاريع الصغيرة التي حظت باهتمام دولة خادم الحرمين الشريفين ودعمها وتنميتها.

العمل والتنمية الاجتماعية وسعياً لتحقيق هذا الهدف الأساسي انبثقت فكرة برنامج الكسب الطيب لتوفير كافة الاحتياجات والتسهيلات المطلوبة للأسر والأفراد لبدء مشروعاتهم التجارية من عربابات متجولة.

إطار المشروع ؟


يسعى هذا المشروع لإعانة الأسر المنتجة في تأمين دخل دائم من كد يمينها والحد من ظاهرة البطالة وإحياء المهن الأساسية، من خلال مشروع تدريبي مدته شهر لتأهيل أفراد الاسر المنتجة بمنطقة مكة المكرمة " محافظة جدة " من الفئة العمرية من سن 18 إلى 40 عاما على مهارات ريادة الأعمال وكيفية النجاح للدخول لسوق العمل الحر ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى، خمسين شباباً من الجنسين الذكور والإناث، يحصل المتدرب بعد تخرجه من التدريب على " مطعم أو مطبخ صغيرة متحرك " حسب مواصفات وشروط أمانة محافظة جدة المعمول بها لاستخراج ترخيص العربات والمطاعم المتحركه، بإمكانية العمل من الساعة 00 : 6 صباحاً إلى منتصف الليل، سيتم تجهيز العربانات بالعناصر الأساسية للعمل من (رفوف وادراج ومنافذ الكهرباء وحوض الماء وجهاز التكيف ومولد الكهرباء)، يمكن لمستخدم العربانة التخصص في نوع واحد من الأطعمة كالأسماك أو الكباب أو حتى الد ونات والقهوة أو غيرها، يستطيع المستخدم للمطاعم المتحركة اختيار موقع عملة قد تكون في مواقع التجمعات السكنية، المنتزهات، الشواطئ، الملاعب والأحداث الرياضية ... وأماكن أخرى.

رؤيتنا


إنسان معتمدٌ، مكتسبٌ للمعرفة، منتجٌ ، مستقلٌ.

رسالتنا


خلق جيل من رواد الأعمال الصغيرة ليكون خلية منتجة في المجتمع .

أهداف برنامج الكسب الطيب لمشروع العربانات المتجولة :


  1. تحسين وضع الفرد السعودي اقتصاديا واجتماعيا .
  2. تنمية الفرد على الاعتماد الذاتي والاستدامة في الإنتاج .
  3. تحسين وضع الفرد من ناحية التطوير الإنتاجي .
  4. إعداد كوادر تخصصية مهنية من خلال البرامج التدريبية التي يوفرها برنامج الكسب الطيب .
  5. دعم الاقتصاد الوطني من خلال توسيع قاعدة المشروعات الصغيرة ورفع كفائتها الإنتاجية

لماذا مشروع الكسب الطيب ؟


  1. كجزء من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " ارتفاع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي من 20٪ إلى 35٪ " و الذي صنف الأسر المنتجة بأنها من ضمن المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاستثمار فيها ودعمها أصبح من الضروريات الملحة، في بناء الاقتصاد وتخفيف الاعباء على الحكومة وتدوير المال داخلياً.
  2. تقليص معدلات البطالة وخفض مستويات الفقر .
  3. تدريب وتشجيع الأسر على عمليات الإنتاج وتنويع مصادر دخلها من خلال القيام بأعمال يدوية أو منزلية، من خلال دعم هذه الأسر في معرفة أبجديات التعامل من السوق ومع المشتري، واستراتيجيات البيع للدخول الى عالم ريادة الأعمال .
  4. إنتاج منتجات جديدة تساهم في تلبية حاجات السوق بشكل دوري واحتياجات المنطقة بشكل خالص .
  5. التسهيل لأبناء الاسر المنتجة من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الايتام من الحصول على فرص عمل مناسبة يضمن استقلاليتهم واندماجهم بوصفهم عناصر فاعلة في المجتمع .
  6. توفير فرص عمل للمرأة السعودية تتوافق تماماً مع الضوابط الشرعية ومشاركة المواطن .
  7. نشر ثقافة العمل الحر وفتح المجال للأسر في خوض تجربة البيع المباشر وزيادة الدخل والاستقلالية، والتعرف على أنماط المجتمع المختلفة .
  8. نافذة تسويقية وحراكا اقتصاديا للمنطقة خلال تعزيز دور الأسرة في تنمية مهاراتهم والاستفادة منها من خلال توجيه طاقاتها نحو ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة .
  9. تنمية السياحة الداخلية للمنطقة من خلال المهرجانات السياحية المتنوعة وربطها بالأنشطة المجتمعية ودعم الأسر المنتجة، مما يجسد الشراكة القوية بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص لدعم وتشجيع هذا النشاط التجاري وتعزيزاً لمردوده الاقتصادي والاجتماعي ودفعاً للاهتمام والرعاية لفئة السيدات والشابات المنخرطات في هذا النشاط .

الفئة المستهدفة


  • صاحب فكرة لعربة متنقلة ممن تنطبق عليه معايير الأهلية المتفق عليها من قبل الجمعية .
  • المسجلين في برنامج الاسر المنتجة .
  • المستفيدين من جمعية نفع الخيرية .
  • إنتاج منتجات جديدة تساهم في تلبية حاجات السوق بشكل دوري واحتياجات المنطقة بشكل خالص .
  • العاطلين عن العمل .
  • المتقاعدين .
  • المستفيدين من برنامج الضمان الاجتماعي .

التخطيط للدعم المستدام يعني التفكير بعمق، في حلول يسيرة لكن فعالة وناجحة تنموياً.. مشروع الكسب الطيب إضافة حقيقية للمجتمع من حيث تأهيل وتدريب ودعم الشباب ومشاريع الأسر المنتجة

كيف يمكن لمشروع دعم الشباب و الأسر المنتجة ؟


عبر البعد التنموي من خلال دعم مشاريع الاسر والشباب ماديًا من حيث توفير عربانات متجولة لبيع الطعام، ومهنياً من حيث تدريب وتأهيل المستفيدين،واستشاريًا من خلال دراسات الجدوى وخدمات المرشدين والخدمات القانونية والإدارية والتسويقية، ومعنويًا من خلال التحفيز والتشجيع، ولوجستياً من حيث مساعدتهم للحصول على التراخيص والموافقات النظامية وربطهم مع الجهات الداعمة مثل صندوق هدف، وكذلك ايجاد فرص تواجد عرباناتهم في أماكن مناسبة لهم لرفع نسبة المبيعات وضمان عدم تعثرهم .

الدراسة الفنية :


أخذ بعين الاعتبار في الدراسة الفنية الضوابط والمعايير المعتمدة من أمانة محافظة جدة على العربات المتنقلة والمتجولة للباعة السـعوديين والتي تتقن هذة الظاهرة وتحـــويلها من كونها ظاهرة ســــلبية إلى ظاهرة إيجابية تتفق مع النظم واللوائح ، ولإعطاء الفرصة للموطن السعودي ليتمكن من البيع و التكسب بالطرق المشروعة من خلال عرض منتجاته في مواقع مناسبة بصورة لا تشوة المنضر العام ، بل تضيف علية طابعاً حضارياَ و سياحياً يعكس البيئة التراثية لمدينة جدة وفق الانظمة و التعليمات. ووضعت أمانة جدة اشتراطات لعربات الباعة السعوديين المتحركة لتراعي خصوصيات كل منطقة من حيث مواسم البيع وتأثيرها على المركز التجاري والمناطق السياحية ، وتحديد أماكن البيع المخصصة وعدد البائعين ، بما يتناسب مع ظروف المدينة دونما تسبب بأي إزعاج أو ضرر للجوار، مع الالتزام بالأمكن المحددة لمزاولة البيع المتجول ، وأن تقتصر أساليب البيع على العربانه المتنقله ويحظر ما دون ذلك، وان تكون الأوعية والصناديق التي يستعملها الباعة المتجولون مستوفية للشروط والمواصفات الفنية والصحية وسلامة البيئة ، مع ضرورة توفر ثلاجة لحفظ المواد الغذائية في العربانة. ونأكد على ما أكدت علية أمانة جدة من منع بيع الأشياء المحظورة والمخالفة للشريعة الإسلامية والسلع المغشوشة أو المقلدة ، كما أكدت الأمانة منع وقوف العربات أمام المدارس والمنازل ، أو تجولها داخل الأحياء السكنية والوقوف في الأمكن الترابية أو غير المرصفة والبعد عن الوقوف بجوار حاويات النافة وسيتم تطبيق الجزاء و الغرامة على من يخالف هذة الاشتراطات .